باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
قبول
مجلة أمنايمجلة أمنايمجلة أمناي
  • اقتصاد
  • أعمال
  • ترند
  • تقنية
  • علوم
  • سياسة
  • الرياضة
  • غرائب
  • الحقيقة
  • خدمات
قراءة: تنافس تركيا والإمارات على ميناء حيفا اسرائيل وطرد الصين
مشاركة
تنبيهات عرض المزيد
تغيير حجم الخطAa
مجلة أمنايمجلة أمناي
تغيير حجم الخطAa
  • فضائح المشاهير
  • توصيات الأسهم
  • GTA 6
  • الذكاء الاصطناعي
Search
  • اقتصاد
  • أعمال
  • ترند
  • تقنية
  • علوم
  • سياسة
  • الرياضة
  • غرائب
  • الحقيقة
  • خدمات
اقتصاد

تنافس تركيا والإمارات على ميناء حيفا اسرائيل وطرد الصين

آخر تحديث: 23 أكتوبر 2020 4:16 مساءً
أمناي أفشكو
نُشر في: 23 أكتوبر 2020
مشاركة
5 دقيقة للقراءة
مشاركة

تنافس تركيا والصين والإمارات على ميناء حيفا اسرائيل

تحول ميناء حيفا الإسرائيلي إلى واحد من أهم الموانئ في الشرق الأوسط خلال السنوات الأخيرة، خصوصا مؤخرا مع دمار ميناء بيروت، وخروج موانئ سوريا المنافسة بسبب الحرب الأهلية المستمرة.

وترغب إسرائيل في ان تكون سيدة المنطقة من خلال ميناء عملاق يدير التجارة في المنطقة ويربط بين الشرق الأوسط وأوروبا.

في الأسابيع الأخيرة، أفادت وسائل الإعلام في إسرائيل وحول العالم عن جهود أمريكية نشطة لتخفيف العلاقات الاقتصادية الوثيقة بين إسرائيل والصين، كجزء من الحرب التجارية العالمية بين القوتين.

تصاعدت الأمور حول الزيارة العاجلة لوزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو إلى إسرائيل خلال الأسابيع الماضية، كانت الزيارة تهدف، جزئيًا، إلى تفادي تسليم ميناء حيفا الجديد إلى شركة Shanghai International Port Group الصينية، والتي ستشغل الميناء لمدة 25 عامًا اعتبارًا من عام 2021.

تصر الصين على أن تتكلف بهذا الميناء وتجعله عظيما وأكبر محطة حاويات في إسرائيل وربما المنطقة، لكن هناك منافسة من تركيا تحديدا.

  • لماذا قد تتخلى إسرائيل عن الصين؟

مثل الشركات الأخرى، فإن الشركات الإسرائيلية التي تتعامل مع الصين تخاطر بسرقة ملكيتها الفكرية، واستخدام تقنيتها لتعزيز القدرات العسكرية للصين.

أشار البنتاغون في عام 2019 إلى أن الصين استكملت جهودها للتحديث العسكري من خلال “اكتساب التقنيات والمعرفة الأجنبية”، بما في ذلك من خلال “الواردات والاستثمار الأجنبي المباشر والصناعة والتجسس الإلكتروني وإنشاء مراكز بحث وتطوير أجنبية”.

هناك مخاطر أخرى كثيرة، شركة صينية تشارك في مشروع قطار تل أبيب الخفيف، على سبيل المثال، هي شركة تابعة لشركة أخرى لها علاقات تجارية مع شركة إيرانية يسيطر عليها الحرس الثوري، قد تتعرض مثل هذه الشركات لضغوط من بكين لإفشاء المعلومات لطهران، الشريك الإقليمي للصين.

تصف إيران الدولة اليهودية بأنها “ورم سرطاني” سيتم “اقتلاعه وتدميره”، وهي تدعم الجماعات ذات التفكير المماثل مثل حزب الله اللبناني وحماس والجهاد الإسلامي في فلسطين.

لهذا قد تفشل صفقة تسليم ميناء حيفا الجديد إلى شركة Shanghai International Port Group الصينية في نهاية المطاف، رغم أن وسائل الإعلام الصينية تقول أن الوقت قد فات كي تؤثر الولايات المتحدة على الصفقة.

  • تركيا شريك أمريكا وبديل الصين في ميناء حيفا

انضم تكتل صناعي تركي إلى شركة شحن أمريكية لتقديم عطاءات لشراء أكبر ميناء بحري في إسرائيل، بعد أن أثارت الولايات المتحدة مخاوف بشأن النفوذ الصيني والتداعيات الأمنية التي ينطوي عليها بيع المنشأة الاستراتيجية.

ستمتلك شركة Yildirim Holding AS التركية حصة أغلبية في المشروع، وفقًا لأشخاص مطلعين على الأمر، طلبوا عدم الكشف عن هويتهم.

تسعى الشركة التي تتخذ من إسطنبول مقراً لها، والتي توسعت تحت قيادة الرئيس التنفيذي روبرت يوكسيل يلدريم لتشغيل محطات من البرتغال إلى الإكوادور، إلى أن تكون من بين أكبر 10 مشغلين لمحطات الحاويات في العالم بحلول عام 2025.

وتنفذ الشركة الرؤية التي تبنتها أنقرة في السنوات الأخيرة لتعزيز نفوذها حول العالم، وهي تنظر إلى إسرائيل على أنه شريك مهم.

تريد الحكومة الإسرائيلية بيع ميناء حيفا مقابل ملياري شيكل (590 مليون دولار)، ويعمل المسؤولون الأمريكيون على إيجاد شركات أمريكية للمشاركة في الصفقة الكبرى.

لم تقدم أي شركات أمريكية عروضًا لمشروع حيفا الذي فازت به شركة Shanghai International Port Group Co سابقا من الحكومية الصينية في عام 2015.

  • الإمارات قد تستحوذ على الميناء بالشراكة مع اسرائيل

يبدو أن المنافسة على الميناء في المدينة الشمالية ستشمل أيضًا خبير الصناعة الإسرائيلي المخضرم شلومي فوغل، الذي يتعاون مع شركة موانئ دبي العالمية التي تتخذ من دبي مقراً لها لإعداد عرض مغري.

وقعت موانئ دبي اتفاقية مع DoverTower الإسرائيلي لشراء حصة في خصخصة ميناء حيفا، أكبر ميناء في إسرائيل من حيث حمولة الشحن.

لكن الاحتمالات تتجاوز الشحن والتجارة، التعاون الاستراتيجي عبر قطاع الخدمات المالية وفضاء التكنولوجيا الحيوية هما مجالان آخران تتوقع فيهما الشركات الإماراتية والإسرائيلية الاستفادة من اتفاق ابراهيم، كما يقول ران حمو، الشريك الإداري في شركة إيفرلاو الفرنسية.

تتطلع إسرائيل والإمارات إلى شراكة كبرى في مجالات كثيرة وليس فقط الإستحواذ على الشركات، حيث لديهما طموحات تجارية كبيرة تصل إلى الأسواق العالمية.

إقرأ أيضا:

كيف استخدمت اسرائيل فيس بوك للتلاعب بالرأي العام في تونس

انهيار الليرة التركية: 6 دول عربية واليونان في حرب ضد تركيا

افلاس أرابتك الإماراتية: 45 ألف وظيفة في خطر والأسوأ قادم

اشترك في قناة أمناي على تيليجرام تابع مجلة أمناي على جوجل نيوز أضف مجلة أمناي إلى المصادر المفضلة في جوجل
مواضيع:اسرائيلالإماراتتركيا
مشاركة
  • من نحن
  • فريق التحرير
  • إتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • مبادئ النشر على مجلة أمناي
  • اخلاء المسؤولية
  • حقوق الملكية الفكرية DMCA
  • سعر الذهب والدولار اليوم
  • سعر البيتكوين بالدولار
  • سعر الفضة مقابل الدولار
  • سعر الاثريوم مقابل الدولار
  • سعر الريبل مقابل الدولار
2026 © مجلة أمناي. جميع الحقوق محفوظة.
Welcome Back!

Sign in to your account

اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني
كلمة المرور

هل نسيت كلمة المرور؟