باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
قبول
مجلة أمنايمجلة أمنايمجلة أمناي
  • اقتصاد
  • أعمال
  • ترند
  • تقنية
  • علوم
  • سياسة
  • الرياضة
  • غرائب
  • الحقيقة
  • خدمات
قراءة: انهيار الليرة التركية بنسبة 91٪: والآن ماذا؟
مشاركة
تنبيهات عرض المزيد
تغيير حجم الخطAa
مجلة أمنايمجلة أمناي
تغيير حجم الخطAa
  • فضائح المشاهير
  • توصيات الأسهم
  • GTA 6
  • الذكاء الاصطناعي
Search
  • اقتصاد
  • أعمال
  • ترند
  • تقنية
  • علوم
  • سياسة
  • الرياضة
  • غرائب
  • الحقيقة
  • خدمات
اقتصاد

انهيار الليرة التركية بنسبة 91٪: والآن ماذا؟

آخر تحديث: 9 نوفمبر 2020 6:47 مساءً
أمناي أفشكو
نُشر في: 9 نوفمبر 2020
مشاركة
5 دقيقة للقراءة
مشاركة

انهيار الليرة التركية بنسبة 91٪: والآن ماذا؟

جاءت استقالة صهر أردوغان كقنبلة مدوية في تركيا، بعد استقالة براءت البيرق، وزير المالية والخزانة، ارتفعت الليرة التركية مقابل الدولار من 8.57 إلى 8.34.

الليرة التركية هي واحدة من أسوأ العملات أداءً في عام 2020، وكانت الليرة أقل أداءً حتى من العملات الأسوأ أداءً، وكان أداء البيزو الأرجنتيني والريال البرازيلي أفضل من الليرة، فقدت الليرة أكثر من 41٪ منذ بداية العام وحتى تاريخه وحوالي 50٪ في العام الماضي.

انخفضت قيمة الليرة باستمرار في السنوات الخمس عشرة الماضية، لكنها اكتسبت المزيد من الزخم حيث تركت تركيا لمستثمري الليرة معدلات فائدة حقيقية سلبية خلال COVID-19.

  • سياسات تركيا مع سعر الفائدة

رأت تركيا في الخفض العالمي لأسعار الفائدة فرصة لخفض أسعار الفائدة وتحفيز الاقتصاد الراكد، لكنها دفعته بعيدًا بعض الشيء وأضرت بمستثمري الليرة والمدخرين الأتراك.

نتيجة لذلك، انخفضت قيمة الليرة بنسبة تزيد عن 22٪ في الأشهر الثلاثة الماضية، كانت الأمور تعود إلى مسارها الصحيح مع زيادة 200 نقطة أساس في سبتمبر.

أعطت الزيادة ثقة المستثمرين حيث افترض المستثمرون أن البنك المركزي سيستمر في رفع أسعار الفائدة، ومع ذلك فاجأ البنك المركزي الجميع وأبقى سعر الفائدة عند نفس المستوى في أكتوبر وتسبب في جولة أخرى من البيع المكثف.

يؤمن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بأنه على بلده أن يبقي أسعار الفائدة عند مستويات منخفضة وهذا لإنعاش الإقتراض في البلاد لاستخدامه لزيادة الإنفاق والإستثمار الداخلي وتسريع النمو.

  • لعبة سيئة في ظل عالم الفائدة “الربا”

أدى انخفاض قيمة العملة، والإدارة المناهضة للديمقراطية، والسياسات النقدية غير العقلانية إلى شل الليرة وتدمير سوق الأوراق المالية.

إصرار تركيا على عدم رفع أسعار الفائدة ينافي القواعد المنطقية لعالم النقود حول العالم والتي تتحكم بها سعر الفائدة، وتخضع لهذا العامل.

رفع سعر الفائدة التركية من شأنه أن ينهي انهيار الليرة التركية أو على الأقل أن يبطئ من ذلك، لأن هناك عوامل تحجم المستثمرين حاليا عن شراء هذه العملة، وهي التوتر مع دول الجوار مثل العراق والخليج العربي باستثناء قطر إضافة إلى علاقتها السيئة مع دول عربية كثيرة أخرى ونزاعها في شرق المتوسط ودعمها الحرب ضد أرمينيا.

المؤسسات الأجنبية هي وقود الأسواق الناشئة، بدونها لا يمكن لسوق الأوراق المالية تحقيق عوائد ملحوظة لمستثمريها.

يتردد المستثمرون الأجانب في الاستثمار في الأسواق التركية على الرغم من التقييمات المنخفضة للغاية، حيث لا يمكنهم تحقيق أي مكاسب مع هبوط الليرة.

ما لم تكن هناك إصلاحات أساسية من شأنها تأمين الليرة التركية، فمن غير المرجح أن تكون الليرة مربحة لهم قريبا، بالنظر إلى السنوات العشر الأخيرة من نظام أردوغان، سيكون حلمًا رومانسيًا أن نصدق أن التحول سيحدث قريبًا.

  • ارتفاع الليرة التركية على المدى القصير

جاءت استقالة صهر أردوغان كإشارة إيجابية للمستثمرين، وقد تعرض وزير المالية لحملة قوية على الشبكات الاجتماعية بتركيا، حيث في عهده فقدت العملة التركية 41٪ من قيمتها.

يشعر الأتراك بالقلق على مدخراتهم في البنوك والبيوت والتي تخسر قيمتها الحقيقية بشكل متسارع، فيما الرواتب الحالية لا تكفيهم للعيش الكريم.

ارتفعت الأسعار 3.61% في سبتمبر مقارنةً مع أغسطس، 17 مليون تركي في البطالة، 4321 ليرة تركية لم تعد كافية لأسرة مكونة من 4 أفراد.

16 مليون فقير، و 18 مليون آخر يعيشون على حافة الفقر، 34 مليون تركي يواجهون خطر المجاعة.

نعم إنها أرقام مفزعة ومرعبة رغم أن الحكومة التركية لا تلتزم بمعايير الشفافية، ولا تكشف عن أرقام الإنهيار كي لا يرتعب الناس أكثر.

في الوقت الراهن فإن رحيل صهر أردوغان هي إشارة إيجابية للعملة التركية ويمكن أن تحقق مكاسب جيدة، كما أن تصريحات رئيس البنك المركزي التركي، ناجي آغبال، إيجابية حيث أكد عزمه على مواصلة استخدام جميع أدوات السياسة النقدية تماشيا مع الهدف الرئيسي لاستقرار الأسعار.

على ما يبدو فإن قصة انهيار الليرة التركية لم تنتهي بعد، ولا يزال للقصة بقية.

إقرأ أيضا:

انهيار الليرة التركية 2020 مثل أزمة 1999 – 2001

انهيار الليرة التركية: الإقبال على شراء بيتكوين في تركيا

انهيار الليرة التركية: 6 دول عربية واليونان في حرب ضد تركيا

انهيار الليرة التركية: اس 400 وكيف سيدمر العرب اقتصاد تركيا

انهيار الليرة التركية: الحرب على بضائع تركيا في السعودية

اشترك في قناة أمناي على تيليجرام تابع مجلة أمناي على جوجل نيوز أضف مجلة أمناي إلى المصادر المفضلة في جوجل
مواضيع:الليرة التركيةتركيا
مشاركة
  • من نحن
  • فريق التحرير
  • إتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • مبادئ النشر على مجلة أمناي
  • اخلاء المسؤولية
  • حقوق الملكية الفكرية DMCA
  • سعر الذهب والدولار اليوم
  • سعر البيتكوين بالدولار
  • سعر الفضة مقابل الدولار
  • سعر الاثريوم مقابل الدولار
  • سعر الريبل مقابل الدولار
2026 © مجلة أمناي. جميع الحقوق محفوظة.
Welcome Back!

Sign in to your account

اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني
كلمة المرور

هل نسيت كلمة المرور؟