باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
قبول
مجلة أمنايمجلة أمنايمجلة أمناي
  • اقتصاد
  • أعمال
  • ترند
  • تقنية
  • علوم
  • سياسة
  • الرياضة
  • غرائب
  • الحقيقة
  • خدمات
قراءة: حقائق عن الأزمة المالية والإقتصادية في دبي بدولة الإمارات
مشاركة
تنبيهات عرض المزيد
تغيير حجم الخطAa
مجلة أمنايمجلة أمناي
تغيير حجم الخطAa
  • فضائح المشاهير
  • توصيات الأسهم
  • GTA 6
  • الذكاء الاصطناعي
Search
  • اقتصاد
  • أعمال
  • ترند
  • تقنية
  • علوم
  • سياسة
  • الرياضة
  • غرائب
  • الحقيقة
  • خدمات
اقتصاد

حقائق عن الأزمة المالية والإقتصادية في دبي بدولة الإمارات

آخر تحديث: 12 ديسمبر 2018 5:30 مساءً
أمناي أفشكو
نُشر في: 12 ديسمبر 2018
مشاركة
4 دقيقة للقراءة
مشاركة
الأزمة المالية والإقتصادية في دبي بدولة الإمارات
الأزمة المالية والإقتصادية في دبي بدولة الإمارات

لا يختلف اثنان على أن دبي واحدة من أعظم قصص النجاح خلال العصر الحالي، والمطلعين على تاريخ هذه المدينة يعلمون حجم التحول الحاصل هناك.

دبي هي أشهر مدينة في الإمارات العربية المتحدة، مركز إعلامي وسياحي وعقاري وخدماتي مهم، ولا يعتمد اقتصادها على النفط بعكس بقية المناطق في الخليج العربي.

لكن تحت الأرقام الإيجابية، هناك إشارات متزايدة على أن دبي تواجه مشاكل، فمن يراقب الوضع المالي والإقتصادي هناك تظهر له إشارات واضحة على أن الأمور ليست بخير.

عودة إلى عام 2009، أي بعد عام من اندلاع الأزمة المالية العالمية لسنة 2008 فقد تراجعت قيمة العقارات بحوالي 50 في المئة، فيما ارتفعت ديون الإمارات التي وصلت إلى 123 مليار دولار.

لكن في المقابل استفادت دبي من تلك الأزمة واستطاعت أن تتجاوزها، لتواصل النمو والسير نحو مشهد اقتصادي أفضل من السابق.

الآن مرت 10 سنوات على الأزمة المالية العالمية الشهيرة، وعادت العلامات لتؤكد أن النظام المالي العالمي سيواجه مجددا أياما عصيبة.

في دبي هناك حديث متنامي عن الأزمة المالية والإقتصادية والتي نتطرق إليها في هذا المقال وما نعرفه عليها حاليا:

  • الحرب اليمنية تستنزف اقتصادات الجميع في المنطقة

الحرب الأهلية اليمنية التي اندلعت عام 2015 مستمرة إلى الآن، وهي واحدة من أبرز القضايا العسكرية التي تهدد رخاء شعوب المنطقة.

من المعلوم أن الإمارات العربية المتحدة هي واحدة من أبرز الدول الموجودة في التحالف العربي، والقتال المستمر لم يدمر اليمن فحسب، بل حول هذا البلد إلى منطلق للتهديدات التي تمس بشكل مباشر مصالح الإمارات والدول المجاورة الأخرى.

السماء المفتوحة للصواريخ المتوسطة المدى تهدد التجمعات السكنية والأهداف الحيوية في الإمارات، وهذا ما يرعب فئة متنامية من المقيمين بدبي ويختارون الرحيل إلى دول أخرى خارج الخليج العربي.

الحرب اليمنية تكلف الدول المشاركة المليارات من الدولارات، وهو ما يضغط سلبا على ميزانيات الداخل الإماراتي.

  • العقوبات على إيران

تعد دولة الإمارات واحدة من أكبر الشركاء التجاريين لجارتها ايران، وقد دعمت عودة العقوبات الأمريكية على طهران، بسبب مخاوفها من البرنامج النووي للجارة الفارسية والخلافات السياسية على أكثر من صعيد.

لقد تعطلت علاقة دبي المربحة مع إيران بالمثل، حصلت الإمارة على رسوم ميناء كبيرة من تجارة 17 مليار دولار في إعادة التصدير إلى إيران، لكن إعادة فرض العقوبات من قبل الولايات المتحدة، أخافت الأعمال. السفن الشراعية التي تنقل البضائع بين البلدين كل أسبوع تذهب الآن مرة واحدة في الشهر.

أصبحت دبي أقل جاذبية كباب خلفي لإيران، بينما تحارب أبوظبي هذه العلاقة الإقتصادية والتجارية بين البلدين.

  • هجرة الأجانب من الإمارات

حسب مجلة The Economist شكل الأجانب أكثر من 90٪ من السكان، لكن مدارس المغتربين تغلق أبوابها، وتضيف أن الرحلات المغادرة تفوق بكثير الوافدين.

ويشكو وكلاء العقارات من وجود سلسلة من الشقق الفارغة، حتى مع قيام المطورين ببناء المزيد، وقد أدى انخفاض الإيجارات إلى جعل سوق العقارات في دبي ثاني أسوأ سوق في العالم عام 2017، فقد انخفضت أسهم “إعمار العقارية”، كبرى شركات التطوير العقاري في الإمارة، بنسبة 38٪ خلال عام.

هذه المخاوف والأرقام تدفع المزيد من الأجانب للبحث عن بلدان أخرى للعمل فيها، لكن هذا لا يمنع المزيد من الباحثين عن عمل في التوجه إلى دبي.

  • تراجع سوق دبي المالي

تراجع سوق دبي المالي بنسبة 20٪ على أساس سنوي وهو الأسوأ أداء في الشرق الأوسط، الإنهيار الأخير لمجموعة أبراج، وهي أكبر شركة في مركز دبي المالي العالمي، هزت الثقة من المستثمرين والمراقبين.

لكن المعلوم أن أسواق الأسهم عانت بقوة هذه السنة في الولايات المتحدة الأمريكية والأسواق الأوروبية وحتى تركيا ومصر في المنطقة، وتعاني الأرجنتين من أسوأ أزمة مالية.

 

نهاية المقال:

أسباب الأزمة واضحة، ونتائجها بدأت تظهر على السطح، لقد مرت الإمارات في محنة مماثلة عام 2009 لكن هذه المرة تشكل الصراعات السياسية والعسكرية في المنطقة وقودا عظيما للأزمة المالية التي تهدد الجميع بدون استثناء.

مقالات ذات صلة:

  • أكبر الشركات والبنوك التي تعرضت للإفلاس نتيجة أزمة 2008
  • 4 خسائر تكبدها الإقتصاد القطري في شهر من اندلاع أزمة مقاطعة قطر
  • الأزمة المالية في الإمارات: خسائر دبي من أزمة كورونا
  • كل الطرق تؤدي إلى انهيار أسواق المال إلا إذا حصلت معجزة!
اشترك في قناة أمناي على تيليجرام تابع مجلة أمناي على جوجل نيوز أضف مجلة أمناي إلى المصادر المفضلة في جوجل
مواضيع:الإمارات
مشاركة
  • من نحن
  • فريق التحرير
  • إتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • مبادئ النشر على مجلة أمناي
  • اخلاء المسؤولية
  • حقوق الملكية الفكرية DMCA
  • سعر الذهب والدولار اليوم
  • سعر البيتكوين بالدولار
  • سعر الفضة مقابل الدولار
  • سعر الاثريوم مقابل الدولار
  • سعر الريبل مقابل الدولار
2026 © مجلة أمناي. جميع الحقوق محفوظة.
Welcome Back!

Sign in to your account

اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني
كلمة المرور

هل نسيت كلمة المرور؟